مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
917
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
اللحن من الأصوات المَصُوغة الموضوعة . . . ولحّن في قراءته طربّ فيها . « 1 » فيدلّ الخبر [ على ] جواز الغناء ، بل استحبابه في القرآن عموماً لأنّ الجمع المحلَّى باللام يفيد العموم ، فيكون قوله عليه السلام : « وإيّاكم ولحون » إلخ ، مخصّصاً لصدره بما لم يشتمل الغناء على الملاهي ولم يقترن بالمعاصي التي يقترن بها لحون أهل الفسوق والكبائر . فما في المكاسب من أنّ مطلق اللحن إذا لم يكن على سبيل اللهو ليس غناء ، كما ترى ، خصوصاً ما ذكره بعد ذلك من أنّ قوله عليه السلام : « وإيّاكم ولحون أهل الفسوق » نهي عن الغناء في القرآن ؛ فإنّ الأمر بالألحان إذا لم يكن أمراً بالغناء فكيف يكون النهي عن اللحون نهياً عن الغناء ؟ مع كون الجمعين كليهما من اللحن . ومنها أي ومن جملة أدلَّة القول بالتفصيل ما ورد في مدح الصوت الحسن من الأخبار الكثيرة ، مثل ما روي من أنّه : « ما بعث الله نبيّاً إلَّا حسن الصوت » . « 2 » ومن أنّه : لم يعط امّتي أقلّ من ثلاث : الجمال ، والصوت الحسن ، والحفظ . « 3 » وغير ذلك من الأخبار ، إذ أيّ صوت يكون أحسن من الغناء كما مرَّ . ومنها إطلاقات وردت في فضل قراءة القرآن والأدعية والأذكار والرثاء فإنّ
--> « 1 » القاموس المحيط ، ص 1587 ، « لحن » . « 2 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 10 . « 3 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 7 .